صحة و جمال

بلال عبد الله: الاعتداء على مدير مستشفى سبلين جريمة بحق القطاع الصحي

أدان رئيس لجنة الصحة النيابية، النائب بلال عبد الله، الاعتداء الذي تعرض له مدير مستشفى سبلين الحكومي الدكتور ربيع سيف الدين، معتبرًا أن ما جرى يمثل اعتداءً على جميع العاملين في القطاع الصحي، وليس على شخص المدير فحسب، داعيًا إلى إنزال أشد العقوبات بحق كل من يثبت تورطه في الحادثة.

وقال عبد الله، في منشور عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، إن الاعتداء على مدير المستشفى يعد تصرفًا همجيًا ومرفوضًا، مؤكدًا أن أي خلاف أو اعتراض على مستوى الخدمات الصحية لا يمكن أن يكون مبررًا للعنف أو التعدي على الكوادر الطبية والإدارية.

وأوضح أن مستشفى سبلين الحكومي يؤدي دورًا محوريًا في خدمة أبناء المنطقة، وأن الأطباء والممرضين وجميع العاملين فيه يواصلون عملهم ليلًا ونهارًا رغم الضغوط الكبيرة التي يشهدها المستشفى، لا سيما في أقسام الطوارئ، وفي ظل الإمكانات المحدودة والأجور المتواضعة.

وأشار عبد الله إلى أن الضغط المتزايد على المستشفى قد يؤدي أحيانًا إلى تأخير في تقديم بعض الخدمات، إلا أن ذلك لا يبرر بأي حال من الأحوال الاعتداء على العاملين فيه، لافتًا إلى أن ما تعرض له الدكتور ربيع سيف الدين يمثل تجاوزًا خطيرًا بحق مؤسسة صحية تؤدي رسالة إنسانية قبل أن تكون جهة خدمية.

وأكد أن مستشفى سبلين، منذ تأسيسه على يد الراحل الدكتور أحمد أبو حرفوش، وبالتعاون مع مجلس الإدارة والعاملين فيه، لعب دورًا أساسيًا في رعاية المرضى، وواصل أداء رسالته خلال مختلف الظروف الصعبة، سواء في فترات الحروب أو خلال جائحة كورونا أو في ظل الأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان.

وأضاف أن المستشفى جاء تحقيقًا لرؤية مؤسسه وليد جنبلاط في توفير الرعاية الصحية لأبناء المنطقة، مشددًا على أن الواجب يقتضي دعم هذه المؤسسة وحماية العاملين فيها، لا تعريضهم للاعتداءات.

كما نوّه بالدعم الذي تحظى به المستشفى من أبناء إقليم الخروب، معتبرًا أن مواقف بلديات المنطقة، وفي مقدمتها بلدية كترمايا، تعكس حجم التقدير الشعبي للدور الذي يؤديه المستشفى وكوادره الطبية والإدارية.

وفي ختام تصريحاته، تمنى عبد الله الشفاء العاجل للدكتور ربيع سيف الدين، معربًا عن تقديره لجميع العاملين في مستشفى سبلين على جهودهم في خدمة المرضى، كما طالب القضاء والأجهزة الأمنية بالإسراع في استكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المعتدين وكل من يثبت ضلوعه أو تحريضه على الواقعة، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث.

ووجّه أيضًا الشكر إلى وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، مثمنًا متابعته المستمرة للملف وحرصه على حماية العاملين في القطاع الصحي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى