رصاص في القموعة يهدد سلامة الزوار… وبلدية فنيدق تدعو إلى ملاحقة المتورطين

{بقلم عمر محمد زكريا – نبض – عكار}
١ حزيران ٢٠٢٦
شهدت منطقة القموعة أمس حادثة إطلاق نار مفاجئة عند نقطة الشير، وهي منطقة جبلية مطلّة من جهة فنيدق على عكار العتيقة، وتشهد في الأصل خلافاً عقارياً قائماً بين البلدتين.
وأفادت المعلومات المتداولة وشهادات من أبناء المنطقة بوقوع إطلاق النار بشكل مفاجئ دون أي توتر أو إشكال ميداني مسبق، ما تسبب بحالة من الخوف والهلع بين المواطنين والزوار والسياح، ودفع عدداً منهم إلى مغادرة المكان بسرعة، وبحسب الشهود، فإن إطلاق النار جاء من جهة عكار العتيقة، ما زاد من حالة الاستنفار والقلق في المنطقة.
ومن بين الموجودين كان المواطن محمد ياسين وهو من بلدة تل معيان، برفقة أفراد أسرته وأطفاله بصفته سائحاً في المنطقة، وقد أفاد بأنه كاد أن يتعرض وعائلته للإصابة نتيجة إطلاق النار.
وأثارت الحادثة استياءً واسعاً بين أبناء المنطقة، الذين شددوا على خطورة استخدام السلاح في مناطق يرتادها المدنيون والزوار، لما لذلك من تهديد مباشر لحياة الناس وإضرار بصورة المنطقة السياحية، وطالب الأهالي الجهات المختصة بفتح تحقيق شامل في ملابسات ما جرى، وتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين، بما يضمن منع تكرار مثل هذه الحوادث وحماية الأمن والاستقرار.
وفي هذا السياق اصدرت بلدية فنيدق بياناً استنكرت فيه حادثة إطلاق النار في القموعة، معتبرةً أنها تهدد السلم الأهلي وأمن المنطقة وطالبت القضاء والأجهزة الأمنية بملاحقة الفاعلين ومحاسبتهم، مؤكدةً أن أمن المواطنين والزوار خط أحمر ودعت الأهالي إلى الالتفاف حول مؤسسات الدولة حفاظاً على الاستقرار.
وتسود أجواء من الحذر والترقب في المنطقة بانتظار ما ستؤول إليه التحقيقات والإجراءات الرسمية.



