أيوب تؤكد دعم القرى الجنوبية وحماية الأهالي من مخاطر التسلل والاستهداف

كتب: هاني سليم

أكدت النائبة غادة أيوب، عضو تكتّل “الجمهورية القوية”، أن القوات اللبنانية تقف إلى جانب سكان القرى الجنوبية، داعمةً جهودهم للبقاء في أراضيهم وتعزيز صمودهم في مواجهة التهديدات.
وأوضحت أيوب في حديث صحافي أن معراب تواصل بشكل دائم التنسيق مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية لضمان تواجدهم في المنطقة، وتعزيز عمليات التفتيش والرقابة لمنع أي تسلل لمقاتلي “حزب الله”، بما يضمن حماية هذه القرى من أي استهداف أو قصف محتمل.
وأشارت إلى أن زيارتها إلى بلدة القليعة حملت رسالة دعم معنوي للأهالي، خصوصًا بعد استشهاد الأب بيار الراعي، الذي كان يشكّل رمزًا للأمان والدافع للبقاء في المنطقة. وقالت أيوب إن رسالتها واضحة: “أنتم لستم وحدكم، وكل لبنان يقف إلى جانبكم، بما في ذلك الكنيسة والدولة والأحزاب، والأهم هو الحفاظ على جذوركم في أرضكم”.
كما لفتت إلى استمرار جهود السفير البابوي في متابعة القرى الجنوبية وتقديم المساعدات عبر الجمعيات، داعية البطريركية المارونية إلى تعزيز التنسيق المباشر مع الأهالي لتفادي تكرار ما حصل في بلدة علما الشعب من إخلاء السكان.
وأكدت أن القوات تتحرك على مستويين متوازيين، حزبي وحكومي، بالتعاون مع ممثليها في الحكومة، لدعم الأهالي عمليًا وتخفيف الأعباء عنهم، مشيرةً إلى أن صرخة السكان واضحة: “لا نريد مساعدات مادية، كل ما نريده أن يبقى الجيش اللبناني إلى جانبنا ونشعر بالأمان وعدم تركنا وحدنا”.



