هاني سليم يدخل عالم الغناء بأغنية «لسه شاريك»من كلماته وألحانه

نبض – متابعات – القاهرة :
في خطوة فنية جديدة، يخوض الصحفي والإعلامي هاني سليم تجربة الغناء للمرة الأولى من خلال أغنيته الجديدة «لسه شاريك»، التي كتب كلماتها ولحنها بنفسه، ليحقق حلمًا قديمًا طالما رافقه، ويبدأ رحلة فنية جديدة تجمع بين شغفه بالكلمة وحبه للموسيقى.
هاني سليم يحقق حلمه القديم بأغنية «لسه شاريك»
لم تكن أغنية «لسه شاريك» مجرد تجربة غنائية عابرة في مشوار هاني سليم، بل تمثل خطوة طال انتظارها، بعد سنوات من الارتباط بالموسيقى والغناء. فمنذ طفولته، اعتاد شراء أشرطة الكاسيت الأصلية والاستماع إلى الأغاني، ليصبح هذا الشغف جزءًا من ذكرياته وحلمه الذي ظل يحتفظ به حتى قرر تحويله إلى واقع.
ومع مرور السنوات، لم يتخلَّ هاني سليم عن حلم الغناء، رغم انشغاله بالعمل الصحفي والإعلامي. وقرر خوض التجربة وتقديم نفسه للجمهور من خلال عمل غنائي يحمل رؤيته الخاصة، ويعكس إحساسه بالكلمة واللحن.

كلمات وألحان هاني سليم في أولى تجاربه الغنائية
تتميز أغنية «لسه شاريك» بأن هاني سليم يتولى كتابة كلماتها ووضع ألحانها بنفسه، في تجربة فنية يراهن من خلالها على تقديم لون يعبر عن شخصيته وإحساسه.
وتكشف هذه الخطوة عن جانب مختلف من موهبته، بعدما اعتاد التعامل مع الكلمة في المجال الصحفي والإعلامي، ليقدمها هذه المرة في قالب غنائي، سعيًا إلى الوصول للجمهور بلغة الموسيقى والمشاعر.
ويرى هاني سليم في هذه التجربة فرصة حقيقية لاختبار قدراته الفنية، وخوض تحدٍ جديد خارج إطار عمله المعتاد، مؤمنًا بأن الشغف قادر على فتح أبواب جديدة، وأن الأحلام يمكن أن تتحول إلى واقع عندما يمتلك الإنسان الشجاعة لاتخاذ الخطوة الأولى.
«لسه شاريك».. بداية مشوار هاني سليم في عالم الغناء
تمثل أغنية «لسه شاريك» بداية مرحلة جديدة في مشوار هاني سليم، الذي يسعى إلى تقديم أعمال فنية تحمل بصمته الخاصة، وتمنحه فرصة للتواصل مع الجمهور من خلال الغناء، إلى جانب مسيرته في العمل الإعلامي والصحفي.
وبين ذكريات أشرطة الكاسيت وحلم ظل حاضرًا لسنوات، يخطو هاني سليم أولى خطواته الغنائية، واضعًا أمامه تحديًا جديدًا يتمثل في كسب ثقة المستمعين وتقديم أعمال تعبّر عنه بصدق.
وتبقى «لسه شاريك» أكثر من مجرد أغنية أولى؛ فهي بداية حلم قرر هاني سليم أن يمنحه فرصة حقيقية، في انتظار ما تحمله خطواته المقبلة من أعمال جديدة في عالم الغناء.



