سياسة

الرئيس جوزاف عون يتسلّم رسالة من محمد بن زايد.. ودعوة للمشاركة في أسبوع أبوظبي للاستدامة

تسلّم الرئيس جوزاف عون رسالة من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تضمنت دعوة رسمية للمشاركة في فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، المقرر إقامته يومي 12 و13 مايو 2027.

وجاءت الرسالة خلال استقبال الرئيس جوزاف عون سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى لبنان فهد سالم الكعبي، الذي نقل إليه دعوة الرئيس الإماراتي.

دعوة للرئيس جوزاف عون للمشاركة في قمة أبوظبي

تضمنت رسالة الشيخ محمد بن زايد دعوة الرئيس جوزاف عون لحضور حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة، إلى جانب المشاركة في مراسم تكريم الفائزين بـجائزة زايد للاستدامة.

كما شملت الدعوة مشاركة الرئيس في قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، وإلقاء كلمة خلال فعاليات القمة.

وتأتي هذه الدعوة في إطار الفعاليات الدولية التي تبحث قضايا الاستدامة والطاقة والمناخ، وتعزيز التعاون بين الدول في المجالات المرتبطة بالتنمية المستدامة.

جوزاف عون يبحث اعتكاف وزير الطاقة

وفي سياق آخر، بحث الرئيس جوزاف عون مع وزير الطاقة والمياه جو الصدي الأسباب التي دفعته إلى إعلان اعتكافه عن حضور جلسات مجلس الوزراء.

واستمع الرئيس إلى توضيحات الوزير بشأن موقفه والظروف التي أدت إلى اتخاذ قرار الاعتكاف.

وأكد جو الصدي خلال اللقاء استمراره في تحمّل مسؤولياته الوزارية، رغم قراره عدم حضور جلسات مجلس الوزراء.

الرئيس عون يتمنى معالجة أسباب الاعتكاف

وأبدى الرئيس جوزاف عون رغبته في معالجة الأسباب التي دفعت وزير الطاقة والمياه إلى اتخاذ موقفه.

وشدد اللقاء على أهمية معالجة أسباب الخلاف بما يساعد على استمرار العمل الحكومي وانتظام عمل المؤسسات.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الحكومة اللبنانية مواجهة عدد من الملفات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تتطلب تنسيقًا بين مختلف الجهات المعنية.

تعاون لبناني إماراتي مستمر

وتعكس الرسالة التي تسلمها الرئيس جوزاف عون مستوى التواصل بين لبنان ودولة الإمارات العربية المتحدة، خصوصًا في ظل الاهتمام بتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك.

كما تمثل المشاركة اللبنانية المرتقبة في فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة فرصة لطرح الرؤية اللبنانية تجاه قضايا التنمية والاستدامة، والتواصل مع المشاركين في أحد أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في هذا المجال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى