حركة التغيير تبدأ 2026 بخطة لبناء لبنان الجديد

كتب: هاني سليم

عقد مجلس قيادة حزب “حركة التغيير”، برئاسة رئيس الحزب إيلي محفوض، أولى اجتماعاته للعام 2026، في خطوة تؤكد حرص الحزب على تنظيم نشاطاته ووضع استراتيجياته السياسية للمرحلة المقبلة. الاجتماع شهد استعراض آخر النشاطات التي قام بها الحزب خلال الفترة السابقة، بالإضافة إلى تحديد الأولويات والخطط للعام الحالي، بما يعكس التزام الحزب بالعمل السياسي الفاعل على المستوى الوطني.
وفي بيان رسمي أصدره الحزب عقب الاجتماع، وجه محفوض تهانيه إلى أعضاء المجلس بمناسبة العام الجديد، معبراً عن أمله في أن يكون عام 2026 حافلاً بالإنجازات والتطورات الإيجابية على الساحة السياسية اللبنانية. كما تم تهنئة منسّقة الإعلام ساميا خدّاج وأمين السر المحامي كلود الحايك بمناسبة تسلّمهما مسؤولياتهما الجديدة، مؤكّدين جميعاً حرصهم على تعزيز العمل المؤسسي للحزب ودوره في الحياة السياسية.
وأشار الحزب في بيانه إلى أن “لبنان الجديد الذي نطمح إليه ونعمل من أجله يختلف تماماً عن لبنان زمن هيمنة الميليشيات والاحتلال”، مؤكداً التزامه بمبادئ الديمقراطية والحرية، وبالسعي نحو بناء دولة قوية ومستقرة تقوم على سيادة القانون والمؤسسات.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل مرحلة دقيقة يشهدها لبنان، حيث تتزايد التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ويحرص حزب “حركة التغيير” على تقديم نفسه كفاعل سياسي مستقل يسعى إلى الإصلاح والتغيير، بعيداً عن أي نفوذ ميليشياوي أو تدخلات خارجية، وهو ما يعكس رغبة قيادته في إعادة بناء الثقة بين المواطنين والمؤسسات الوطنية.
من جهته، شدد محفوض على أهمية أن يكون العام الجديد نقطة انطلاق لمزيد من النشاطات والبرامج التي تركز على الشباب والمجتمع المدني، مؤكداً أن الحزب يهدف إلى إشراك كل اللبنانيين في صنع القرار، وتعزيز الحوار الوطني المفتوح والبناء.
كما تناول الاجتماع تحضير برامج إعلامية وسياسية لتعزيز حضور الحزب على مختلف الأصعدة، مع التركيز على نشر الرسائل التي تعكس رؤيته لبناء لبنان جديد قائم على العدالة والمساواة والفرص المتكافئة لكل المواطنين، بعيداً عن سيطرة الميليشيات والممارسات القديمة التي عرقلت مسيرة الدولة اللبنانية لعقود في الختام، أكدت قيادة الحزب أن العمل السياسي لا يقتصر على الطروحات النظرية، بل يتطلب التفاعل المستمر مع الواقع وتقديم حلول عملية للتحديات الراهنة، مشددة على أن “حركة التغيير” ستظل ملتزمة بمبادئها في الدفاع عن حقوق اللبنانيين والسعي إلى لبنان مزدهر ومستقل وموحد.



