آخر الأخبارتقارير المنيةسياسة

أحمد الخير… صوتٌ وطني يرتكز على الدولة ويعبر من المنية إلى كل لبنان بقلم قمر زياد رمضان

في لحظةٍ وطنية شديدة الحساسية، حيث تختلط الأوراق وتضيع الأولويات، يبرز النائب أحمد الخير بصوتٍ واضح لا يقبل الالتباس، مؤكدًا أن لا خلاص للبنان إلا من بوابة الدولة، ومؤسساتها الشرعية، وقرارها السيادي المستقل.
مواقف الخير الأخيرة من الح.رب لم تكن مجرد تعبير سياسي، بل شكلت امتدادًا لنهجٍ ثابت يقوم على حماية لبنان من الانزلاق في صراعات تتجاوز حدوده، وعلى إعادة الاعتبار لمفهوم الدولة كمرجعية وحيدة للقرار الوطني.
خطابٌ يرتفع فوق الانقسامات، ويخاطب جوهر الأزمة: من يحمي لبنان، ومن يملك قرار السلم والح.رب؟
وفي هذا السياق، يبرز تمسكه الواضح بالمرجعيات الدستورية، حيث يؤكد بشكل دائم دعمه الكامل للرئاسة الأولى ممثلةً بـجوزيف عون، والرئاسة الثانية المتمثلة برئاسة مجلس النواب، والرئاسة الثالثة أي رئاسة الحكومة، باعتبارها ركائز التوازن الوطني وضمانة انتظام الحياة السياسية.
هذا التمسك لا يأتي من باب الشكل، بل من قناعة راسخة بأن حماية لبنان تبدأ من احترام مؤسساته، لا تجاوزها.
من المنية، التي لطالما كانت حاضنة للمواقف الوطنية، ينطلق هذا الصوت ليحجز له مكانًا في المشهد اللبناني الأوسع. لم تعد مواقف الخير محصورة بإطارها المحلي، بل تحولت إلى خطاب وطني جامع يجد صداه في مختلف المناطق، وبين فئات تبحث عن وضوحٍ في زمن الضباب.
أهالي المنية، الذين يعرفون هذا المسار عن قرب، يجددون دعمهم له، مؤكدين أن مواقفه لم تعد تمثلهم وحدهم، بل تعبّر عن تطلعات وطنٍ بأكمله. دعمٌ نابع من ثقة بمسارٍ لم ينحرف، وبخطابٍ لم يتبدّل، وبموقفٍ بقي منحازًا للدولة مهما اشتدت الضغوط.
في زمنٍ تتراجع فيه الثوابت، يتمسك أحمد الخير بخيار الدولة.
وفي زمن الانقسام، يقدّم نفسه كصوتٍ وطني عابر للمناطق، يستند إلى المؤسسات، ويعيد التذكير بأن لبنان لا يُبنى إلا بها… ولا يُحفظ إلا من خلالها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى